أحمد بن محمد المقري الفيومي
518
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الشيء ( أقنوه ) ( قنوا ) من باب قتل ( قنوة ) بالكسر جمعته و ( اقتنيته ) اتخذته لنفسي ( قنية ) لا للتجارة هكذا قيدوه وقال ابن السكيت ( قنوت ) الغنم ( أقنوها ) و ( قنيتها ) ( أقنيها ) اتخذتها ( للقنية ) وهو ( مال قنية ) و ( قنوة ) و ( قنيان ) بالكسر والياء و ( قنوان ) بالضم والواو و ( أقناه ) أعطاه وأرضاه و ( القنو ) وزان حمل الكباسة هذه لغة الحجاز وبالضم في لغة قيس والجمع ( قنوان ) بالكسر فيمن كسر الواحد وبالضم فيمن ضم الواحد ومثله في الجمع صنوان جمع صنو وهو فرخ الشجرة ورئد ورئدان وهو الترب وحش وحشان ولفظ المثنى في الرفع والوقف كلفظ المجموع في الوقف قهره ( قهرا ) غلبه فهو ( قاهر ) و ( قهار ) مبالغة و ( أقهرته ) بالألف وجدته ( مقهورا ) و ( أقهر ) هو صار إلى حال يقهر فيها قه ( قها ) من باب ضرب ضحك وقال في ضحكه ( قه ) بالسكون فإذا كرر قيل ( قهقه ) ( قهقهة ) مثل دحرج دحرجة القولنج بفتح اللام وجع في المعى المسمى ( قولن ) بضم اللام وهو شدة المغص ألقاب القدر ويقال ( ألقاب ) ما بين مقبض القوس والسية ولكل قوس ( قابان ) و ( القوباء ) بالمد والواو مفتوحة وقد تخفف بالسكون داء معروف القوت ما يؤكل ليمسك الرمق قاله ابن فارس والأزهري والجمع ( أقوات ) و ( قاته ) ( يقوته ) ( قوتا ) من باب قال أعطاه قوتا و ( اقتات ) به أكله وهو ( يتقوت ) بالقليل و ( المقيت ) المقتدر والحافظ والشاهد قاد الرجل الفرس ( قودا ) من باب قال و ( قيادا ) بالكسر و ( قيادة ) قال الخليل ( القود ) أن يكون الرجل أمام الدابة آخذا بقيادها و ( السوق ) أن يكون خلفها فإن ( قادها ) لنفسه قيل ( اقتادها ) ويطلق على الخيل التي ( تقاد ) ( بمقاودها ) ولا تركب قاله الأزهري و ( المقود ) بالكسر الحبل ( يقاد ) به والجمع ( مقاود ) و ( القياد ) مثل ( المقود ) ومثله لحاف وملحف وإزار ومئزر ويستعمل بمعنى الطاعة والإذعان و ( انقاد ) فلان للأمر وأعطى ( القياد ) إذا أذعن طوعا أو كرها قال الشاعر : ذلوا فأعطوك القياد * كما الأصيهب ذو الخزامة و ( قاد ) الأمير الجيش ( قيادة ) فهو ( قائد ) وجمعه ( قادة ) و ( قواد ) و ( انقاد ) ( انقيادا ) في المطاوعة وتستعمل ( القيادة ) وفعلها ورجل ( قواد ) في الدياثة وهو استعارة قريبة المأخذ قال الأزهري في باب ( كلتب ) ( الكلتبان ) مأخوذ من الكلب وهو القيادة